مركز المعجم الفقهي
17852
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 29 سطر 18 إلى صفحة 30 سطر 11 رقية للحمى : يكتب ويشد على عضده الأيمن " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخره ، بسم الله وبالله ، أعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر الهامة والسامة والعامة واللامة ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر فساق العرب والعجم ومن شر فسقة الجن والإنس ، ومن شر الشيطان وشركه ، ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، ربنا عليك توكلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير . يا نار كوني ، بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين بردا وسلاما على فلان بن فلانة ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا إلى آخر السورة حسبي الله لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ، وتوكل على الحي الذي لا يموت ، وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا بصيرا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز [ أولئك حزب الله ألا ] إن حزب الله هم الغالبون ، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .